X
Advertising

تفاصيل جديدة عن مقتل مغربية وإخفاء جثتها داخل حقيبة بأمستردام

الأمس 21:54
تفاصيل جديدة عن مقتل مغربية وإخفاء جثتها داخل حقيبة بأمستردام
بقلم: Harbal Wafae
Zoom

كشفت التحقيقات التي تباشرها السلطات الهولندية عن معطيات جديدة في قضية مقتل الشابة المغربية هاجر، البالغة من العمر 29 سنة، التي عثر على جثتها داخل حقيبة سفر بمياه العاصمة أمستردام، بعد اختفائها في ظروف غامضة مطلع أكتوبر الجاري. وأسفرت التحريات الأمنية عن توقيف شاب يبلغ من العمر 23 سنة، يُشتبه في تورطه في الجريمة، إلى جانب تحديد المبنى الذي يعتقد أن الضحية فارقت الحياة بداخله.

وتعود تفاصيل القضية إلى الرابع من أكتوبر الجاري، حين شوهدت الشابة المغربية للمرة الأخيرة بالقرب من مركز المعارض "RAI" بأمستردام، وهي تستقل دراجة رفقة رجل باتجاه منطقة "باوتنفيلدرت"، قبل أن ينقطع الاتصال بها، ما دفع أحد أفراد أسرتها إلى إبلاغ الشرطة باختفائها. وبعد أيام من البحث، عثر أحد المارة، صباح 16 أكتوبر، على حقيبة سفر في المياه بمحاذاة شارع أمستلدايك، ليتبين أنها تحتوي على جثة الشابة، في واقعة استنفرت المصالح الأمنية التي فتحت تحقيقا جنائيا لكشف ملابسات وفاتها.

وقادت الأبحاث، مدعومة بتسجيلات كاميرات المراقبة، إلى الاشتباه في الرجل الذي ظهر برفقة الضحية قبل اختفائها، بعدما جرى التعامل معه في البداية باعتباره شاهدا محتملا في القضية. وتمكنت الشرطة من توقيف المعني بالأمر يوم 20 أكتوبر ببلدة سبيردايك شمال هولندا، عقب تدخل أمني على خلفية واقعة عنف داخل منزل أسفرت عن إصابة شخص نقل إلى المستشفى. ووفق ما أوردته وسائل إعلام هولندية، فإن الموقوف شاب يحمل الجنسية الصومالية، ولا يتوفر على عنوان إقامة ثابت، فيما تقرر الإبقاء عليه رهن الاعتقال لاستكمال التحقيقات.

وفي تطور جديد، حدد المحققون مبنى بشارع "دي كلينكه" في منطقة "باوتنفيلدرت" بأمستردام، باعتباره المكان الذي يرجح أن الشابة المغربية لقيت مصرعها بداخله، حيث باشرت الفرق المختصة عمليات جمع الأدلة وإجراء الفحوصات الجنائية. وتشتبه النيابة العامة الهولندية في تورط الموقوف في جريمة قتل أو قتل غير عمد، فضلا عن إخفاء جثة الضحية، بينما تتواصل التحقيقات لتحديد الدوافع الحقيقية للجريمة وطبيعة العلاقة التي كانت تجمع المشتبه فيه بالشابة المغربية.



إقــــرأ المزيد