-
18:40
-
13:12
-
13:12
-
13:40
-
13:30
-
16:22
-
11:30
-
14:33
-
12:25
تابعونا على فيسبوك
ملف سبتة يجمع بوريطة وألباريس
يضع وزيرا الخارجية المغربي ناصر بوريطة والإسباني خوسيه مانويل ألباريس ملف سبتة على طاولة مباحثاتهما المرتقبة هذا الأسبوع بنيويورك، على هامش الدورة الجديدة للجمعية العامة للأمم المتحدة، في ظل استمرار تداعيات موجة الدخول الجماعي التي عرفتها المدينة نهاية يوليوز الماضي.
ويأتي الاجتماع في وقت تعمل فيه مدريد على معالجة وضعية المهاجرين الذين ما زالوا داخل سبتة، بعدما تمكنت السلطات من إعادة الغالبية العظمى ممن دخلوا المدينة خلال أحداث 30 يوليوز. ووفق المعطيات التي أعلنها ألباريس، فقد تمت إعادة نحو 90 في المائة من هؤلاء خلال 48 ساعة، بينما لا يزال آخرون داخل المدينة، ما يجعل مسألة إعادتهم من أبرز نقاط التنسيق بين الرباط ومدريد.
وتتزامن هذه التحركات مع تداول دعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي للقيام بمحاولة جديدة لدخول سبتة يوم 23 شتنبر، وهو ما دفع السلطات الإسبانية إلى متابعة الوضع عن كثب، خاصة مع تزامن الموعد مع الانتخابات التشريعية بالمغرب. وأفاد ألباريس بأن بوريطة طمأنه إلى أن السلطات المغربية ستتخذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرار ما حدث خلال موجة يوليوز، في وقت شدد فيه الجانب الإسباني على ضرورة مواجهة الأخبار والمعلومات المضللة التي توحي بأن دخول سبتة يشكل طريقاً مضموناً نحو أوروبا.
ويرتقب أن يتناول اللقاء أيضاً آليات مواصلة التنسيق بشأن الحدود والهجرة، في وقت كثف فيه بوريطة لقاءاته الدبلوماسية بنيويورك، حيث أجرى مباحثات مع كايا كالاس، الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية. وفي المقابل، يواصل ألباريس الدفع بملف سبتة ومليلية داخل النقاش الأوروبي، مؤكدا أهمية المدينتين بالنسبة للاتحاد الأوروبي، بينما تسعى الرباط ومدريد إلى احتواء آثار أزمة يوليوز وتفادي تكرار عمليات دخول جماعية جديدة.