-
17:27
-
12:40
-
11:47
-
10:50
-
22:17
-
21:12
-
20:52
-
16:21
-
14:23
تابعونا على فيسبوك
خبير: هذه أهم الإجراءات للوقاية من الانفلونزا الموسمية
أكد الدكتور طيب حمضي، الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، أن المغرب بدأ يسجل ارتفاعًا مبكرًا في حالات الإصابة بالإنفلونزا الموسمية منذ منتصف شهر نونبر، أي قبل الموعد المعتاد الذي يكون عادة خلال شهر دجنبر.
وأوضح حمضي أن المملكة تواجه موسم إنفلونزا مبكرًا يتسم بانتشار سريع وتزايد ملحوظ في عدد الحالات، إلى جانب تسجيل إصابات أكثر حدة وخطورة مقارنة بالسنوات الماضية، محذرًا من أن هذا الوضع قد يفرض ضغطًا إضافيًا على المنظومة الصحية الوطنية خلال الفترة المقبلة.
وأشار المتحدث إلى أن الفئات الأكثر عرضة لمضاعفات الإنفلونزا تشمل الأشخاص الذين تفوق أعمارهم 65 سنة، والمصابين بالأمراض المزمنة، والنساء الحوامل، والأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر و5 سنوات، إضافة إلى الأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة أو السمنة.
وشدد على ضرورة المتابعة الدقيقة للوضع الوبائي، مؤكدا أنه، وفي انتظار صدور الأرقام الرسمية عن وزارة الصحة، يُلاحظ تسارع واضح في وتيرة الإصابات منذ منتصف نونبر، مع ارتفاع في حدة الأعراض خلال الأيام الأخيرة، خلافا لما جرت عليه العادة في المواسم السابقة.
وفي سياق متصل أكد مجموعة من الخبراء في المجال الصحي، أنه من الضروري أن يتم الحرص على تلقيح الأطفال فوق ستة أشهر، وكذلك كبار السن من الفئة العمرية أكبر من 65 سنة، فضلا عمن يعانون من أمراض مزمنة، بالتلقيحات اللازمة، مع الحرص ما أمكن على إبعاد الأطفال وأفراد العائلة المخالطين عن الرضع، وضمان تهوية جيدة وكافية للمنازل.
ويأتي هذا التطور في سياق انتشار سلالة جديدة على الصعيد العالمي، أعادت إلى الواجهة التساؤلات حول انعكاساتها المحتملة على الوضع الوبائي بالمغرب، خاصة مع ظهور سلالة فرعية وُصفت بـ“الإنفلونزا الخارقة”، وهي متحور من فيروس الإنفلونزا الموسمية A (H3N2)، عرف تراكم سبع طفرات جديدة خلال صيف 2025، ما يجعله أكثر قدرة على الانتشار والتسبب في إصابات أكثر شدة مقارنة بالسلالات السابقة