X
Advertising

حملة انتخابية بلا أوراق.. هل تنقذ الرقمنة البيئة؟

الأمس 23:13
حملة انتخابية بلا أوراق.. هل تنقذ الرقمنة البيئة؟
Zoom

مع اقتراب موعد الاستحقاقات الانتخابية، يتجدد النقاش حول الآثار التي تخلفها الحملات الدعائية في الفضاءات العامة، خاصة مع انتشار المنشورات والأوراق الانتخابية في الشوارع والأحياء.

وتدفع هذه الوضعية إلى طرح بدائل أكثر انسجاماً مع متطلبات الحفاظ على البيئة، في مقدمتها توسيع الاعتماد على الوسائط الرقمية ومواقع التواصل الاجتماعي، باعتبارها أدوات قادرة على إيصال البرامج الانتخابية إلى الناخبين دون إنتاج كميات كبيرة من النفايات الورقية.

وفي هذا السياق، برزت دعوات إلى جعل البعد البيئي جزءاً من الممارسات الانتخابية، سواء من خلال طريقة توزيع الدعاية أو عبر اختيار وسائل تواصل حديثة تحد من استعمال الورق وتفادي ترك المنشورات في الشوارع بعد انتهاء الحملات.

كما يطرح هذا النقاش مسؤولية المرشحين والأحزاب في الحفاظ على نظافة المدن، خصوصاً أن إزالة مخلفات الحملات تفرض أعباء إضافية على عمال النظافة، فضلاً عن تأثيرها على المشهد العام.

ومن المقترحات المطروحة أيضاً اعتماد ضوابط أكثر صرامة بشأن استعمال الفضاءات العامة خلال الحملات، وربط الدعم الموجه للأحزاب باحترام قواعد مرتبطة بالنظافة والبيئة، إلى جانب ترتيب مسؤوليات واضحة في حال تسجيل مخالفات.

وفي المقابل، يمكن للوسائط الرقمية أن توفر بديلاً عملياً، من خلال تمكين المرشحين من تقديم برامجهم والتواصل المباشر مع المواطنين عبر منصات التواصل، دون الحاجة إلى الاعتماد المكثف على المنشورات الورقية.

وهكذا، يفتح اقتراب الانتخابات نقاشاً أوسع حول إمكانية تطوير نموذج دعائي أكثر حداثة، يجمع بين حق المرشحين في التواصل مع الناخبين وضرورة الحفاظ على نظافة الفضاء العام والحد من النفايات.



إقــــرأ المزيد