X
Advertising

تكوينات غامضة تستنفر أطباء الأسنان

13:12
تكوينات غامضة تستنفر أطباء الأسنان
بقلم: Harbal Wafae
Zoom

حذرت الهيئة الوطنية لأطباء الأسنان من تنامي عروض تكوين تحمل تسميات من قبيل "Hygiénist" و"Denturologue"، معتبرة أن غموض وضعها القانوني وطبيعة الشهادات التي تمنحها قد يخلق التباسا بشأن حدود الممارسة المهنية، بما قد يعرض الطلبة والمرضى لمخاطر صحية وقانونية. وأوضحت الهيئة أن الحصول على شهادة من مؤسسة للتكوين لا يمنح، بشكل تلقائي، الحق في ممارسة مهنة صحية منظمة أو تنفيذ تدخلات تندرج ضمن اختصاصات طبيب الأسنان.

ودعت الهيئة الطلبة وأسرهم وصانعي رمامات الأسنان إلى التأكد، قبل الالتحاق بأي مسلك، من الوضع القانوني للمؤسسة ومدى اعتماد التكوين والقيمة القانونية للشهادة التي تمنحها، إلى جانب التحقق من طبيعة المهام المسموح بها بعد التخرج. وأشارت إلى رصد حالات تستدعي اليقظة، من بينها مؤسسة خاصة بالدار البيضاء، قالت إنها تواصل الترويج لتكوينات مماثلة رغم صدور قرار إداري سابق بإغلاقها وسحب ترخيصها أو صفتها القانونية.

كما نبهت الهيئة إلى جهة بمدينة سيدي سليمان تقدم نفسها تحت مسمى "أكاديمية" وتعلن عن "تكوينات تأهيلية"، محذرة من عروض قد توحي لصانعي رمامات الأسنان بإمكانية الانتقال من العمل داخل المختبرات إلى التدخل المباشر في أفواه المرضى، بما في ذلك أخذ القياسات أو تركيب الأسنان. وشددت على أن أي تدخل في فم المريض يرتبط مباشرة بسلامته الصحية، ويتطلب تكوينا طبيا متخصصا في طب الأسنان، يمتد لست سنوات داخل كليات طب الأسنان، مع احترام الضوابط القانونية المنظمة للمهنة.

وأكدت الهيئة أن استعمال تسميات أجنبية أو اعتماد وصف "أكاديمية" أو الترويج للتكوينات عبر منصات التواصل الاجتماعي لا يعني بالضرورة حصولها على الاعتراف الرسمي. كما دعت إلى توضيح الإطار القانوني للمهن المساعدة لطب الأسنان وصناعة الرمامات، وتحديد الاختصاصات بدقة لتفادي الخلط بين التكوين المهني وممارسة طب الأسنان، مؤكدة استعدادها للتعاون مع القطاعات الحكومية المعنية من أجل ضبط هذه المسالك والتصدي لأي ممارسة صحية تتم خارج الإطار التشريعي والتنظيمي.



إقــــرأ المزيد