X
Advertising

تشيلي تعترف بتغيير موقفها التاريخي من الصحراء المغربية

10:25
تشيلي تعترف بتغيير موقفها التاريخي من الصحراء المغربية
بقلم: Boukhairi Walid
Zoom

أفادت صحيفة The Clinic التشيلية بأن وزارة الخارجية أقرت، أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، بحدوث تحول في الموقف التاريخي لسانتياغو إزاء قضية الصحراء المغربية، وذلك على خلفية إعلان تشيلي دعمها لسيادة المغرب على كامل ترابه.

وأوضحت الصحيفة، في تقرير نشرته الثلاثاء 6 أكتوبر الجاري، أن أعضاء لجنة العلاقات الخارجية استفسروا فيرونيكا روشا، مديرة قسم الشرق الأوسط بوزارة الخارجية، بشأن خلفيات التغيير الذي عكسته مضامين الإعلان المشترك الموقع بين المغرب وتشيلي نهاية شتنبر الماضي.

وخلال الجلسة، أقرت روشا بوجود تغيير فعلي في الموقف الرسمي لبلادها، موضحة أن تشيلي كانت تتبنى، على مدى سنوات، موقفا قائما على الحياد تجاه النزاع حول الصحراء، مع تأكيدها أن بلادها لم تعترف في أي وقت بجبهة البوليساريو.

وبحسب المسؤولة التشيلية، فإن مسار هذا التحول بدأ بشكل واضح في دجنبر 2024، خلال الزيارة التي قام بها وزير الخارجية التشيلي آنذاك، ألبيرتو فان كلافرين، إلى المغرب، والتي توجت بتوقيع إعلان أقرت فيه سانتياغو بأن مقترح الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب يشكل "أساس التفاوض الأكثر واقعية وعدالة".

وأضافت روشا أن محطة ثانية في هذا المسار تمثلت في أكتوبر 2025، مع اعتماد مجلس الأمن الدولي للقرار 2797، الذي أولى مقترح الحكم الذاتي المغربي أهمية باعتباره أساسا للمفاوضات الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي للنزاع.

وتوج هذا المسار، وفق المعطيات التي عرضتها المسؤولة أمام النواب، بالإعلان المشترك الموقع بين المغرب وتشيلي في شتنبر الماضي، والذي عبرت فيه سانتياغو عن دعمها لسيادة المغرب على كامل ترابه، بما في ذلك الصحراء المغربية، كما جددت تأييدها لمقترح الحكم الذاتي باعتباره حلا سياسيا للنزاع.

ويعكس هذا الموقف انتقال السياسة التشيلية من نهج الحياد الذي ظلت تتبناه تاريخيا إلى مقاربة أكثر وضوحا في التعامل مع قضية الصحراء المغربية، وهو ما دفع أعضاء لجنة العلاقات الخارجية إلى مساءلة وزارة الخارجية بشأن طبيعة هذا التحول وأسبابه.

ويأتي ذلك في سياق تطور العلاقات المغربية التشيلية، التي شهدت خلال السنوات الأخيرة تكثيفاً للاتصالات والزيارات الرسمية، بالتوازي مع تنامي التعاون بين البلدين في عدد من المجالات.



إقــــرأ المزيد