X
Advertising

الدفتيريا يستنفر جمعيات آباء التلاميذ

الأمس 22:56
الدفتيريا يستنفر جمعيات آباء التلاميذ
بقلم: Harbal Wafae
Zoom

أعادت حالات الوفاة والإصابات المسجلة بداء الدفتيريا في عدد من المدن المغربية المخاوف بشأن الوضع الصحي داخل المؤسسات التعليمية، وسط دعوات متزايدة من جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ إلى تشديد إجراءات الوقاية وتوسيع حملات التلقيح، تفاديا لانتقال العدوى إلى الوسط المدرسي، خاصة في ظل تسجيل إصابات بالمرض بين الأطفال.

وجاء هذا التحرك عقب وفاة طفلين بمدينة سلا، بمنطقة سيدي عبد الله التابعة لمقاطعة العيايدة، فضلا عن تسجيل وفاة طفل يبلغ من العمر 12 سنة، ينحدر من القصر الكبير، داخل المستشفى الإقليمي للا مريم بالعرائش، بعدما عجز عن تجاوز مضاعفات المرض. وفي المقابل، كشفت المعطيات الصحية عن تسجيل أربع إصابات مؤكدة بجهة طنجة تطوان الحسيمة، تمكن ثلاثة من المصابين بها من التعافي ومغادرة المستشفى بعد تلقي العلاج.

وفي ظل هذه التطورات، عبرت جمعيات أولياء التلاميذ عن قلقها من بطء تنزيل بعض التدابير الوقائية، خصوصا ما يتعلق بحملات التلقيح والتحسيس، معتبرة أن المرحلة الحالية تتطلب رفع مستوى اليقظة داخل المدارس، وتكثيف التواصل مع الأسر بشأن أهمية استكمال الجرعات المقررة للأطفال. كما دعت إلى تجاوز ضعف التنسيق بين الجمعيات والجهات المعنية، بما يسمح بتدخل سريع وفعال عند ظهور أي حالة مشتبه فيها.

وشددت الهيئات الجمعوية على أن ضمان سلامة التلاميذ يقتضي تعبئة مشتركة بين وزارتي الصحة والتربية الوطنية، تشمل تعزيز المراقبة الطبية بالمؤسسات التعليمية، وتوسيع برامج التوعية والوقاية، إلى جانب إطلاع الأسر على المستجدات الصحية بشكل منتظم. وأكدت أن احتواء المرض يستدعي اعتماد إجراءات استباقية تحول دون ظهور بؤر جديدة داخل المدارس، مع تجنب إثارة الهلع في صفوف التلاميذ وأولياء أمورهم.



إقــــرأ المزيد